النسفي

27

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

أربعا ينقر فيها نقر الدّيك « 1 » ، وأراد به تخفيف السّجود على النّقصان ، من قولهم : نقر الطائر الحبّ ، أي التقطه ، من حدّ دخل ، وهو غاية السّرعة . وكلّ صلاة لم يقرأ فيها بأمّ الكتاب فهي خداج ، أي ناقصة نقصان فضيلة يقال : خدجت‌الناقة إذا ألقت ولدها قبل وقت النّتاج ، وإن كان تامّ الخلق ، وأخدجت إذا جاءت به ناقصا ، وإن كان لتمام وقت النّتاج . اقتلوا ذا الطّفيتين « 2 » ، أي الحيّة ذات الخطين على ظهرها ، كخوصتين من المقل ، والأبتر : الحّية التي لا ذنب لها . واقتلوا الأسودين « 3 » أي الحيّة والعقرب . وعبد اللّه ابن بحينة ، راوي حديث سجدتي السهو ، مضمومة الباء مفتوحة الحاء ، هي اسم أمّه ، وهو عبد اللّه بن مالك ، ينسب إلى أمه ، وجماعة من الصحابة رضي اللّه عنهم يعرفون بالنسبة إلى أمهاتهم كشر حبيل ابن حسنة ، وعبد الرحمن ابن حسنة ، ينسبان إلى أمّهما وأبوهما عبد اللّه بن المطاع بن عمرو الكندي ، وكسهيل ابن البيضاء الذي صلى عليه رسول اللّه في المسجد ، ينسب إلى أمه ، وأبوه وهب بن ربيعة بن هلال القرشي وهذا أيضا كذلك ، وبحينة هي بنت الحارث بن المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وهو عبد اللّه بن مالك بن القشب من أزدشنوءة ، وينسب فيقال : الأسديّ بالتسكين ، وإذا حذفوا التعريف ، قالوا أزدي بالزّاء . وقدّر الشّافعي رحمه اللّه مدّة السفر بأربعة برد « « * » » ، جمع بريد ، وهو اثني عشر ميلا . وقوله عليه السلام : ( للظّاعن ركعتان ) أي للمسافر ، وقد ظعن يظعن بفتح العين ، أي سار وارتحل ، والمصدر الظّعن بفتح الظّاء ، وفتح العين وتسكينها لغتان « « 1 » » . والحيرة من قرى الكوفة « « 2 » » ، وكذا القادسيّة .

--> - ( 1 / 110 ) ح [ 413 ] ، والترمذي : الصلاة ( 1 / 301 ) ح [ 160 ] ، والنسائي : المواقيت ( 1 / 203 ) [ باب التشديد في تأخير العصر ] . ( 1 ) أخرجه أحمد : المسند ( 3 / 302 - 303 ) ح [ 13596 ] ، بلفظ « قام فنقرها نقرات الديك » . ( 2 ) أخرجه البخاري : بدء الخلق ( 6 / 399 ) ح [ 3297 ] ، ومسلم : السلام ( 4 / 1752 ) ح [ 128 / 2233 ] . ( 3 ) أخرجه أبو داود : الصلاة ( 1 / 240 ) ح [ 921 ] ، والترمذي : الصلاة ( 2 / 233 ) ح [ 390 ] وقال : هذا حديث حسن صحيح . والنسائي : السهو ( 3 / 9 ) [ باب قتل الحية والعقرب في الصلاة ] ، وابن ماجة : الإقامة ( 1 / 394 ) ح [ 1245 ] ولفظه عند أبو داود . « * » قال الإمام النووي والسفر الطويل : ثمانية وأربعون ميلا بالهاشمي وهي ستة عشر فرسخا وهي أربعة برد وهي مسيرة يومين معتدلين . انظر روضة الطالبين [ 1 / 385 ] . « 1 » ذكره في القاموس المحيط [ 4 / 245 ] . « 2 » قال في القاموس المحيط : والحيرة محلة بنياسبور منها محمد بن أحمد بن حفص وبلد قرب الكوفة . [ 2 / 16 ] .